منتدى مدرسة عزيز المصرى الإعدادية للبنين
مرحباً بك فى منتدى مدرسة عزيز المصرى الاعدادية
إدارة بندر كفر الدوار التعليمية

منتدى مدرسة عزيز المصرى الإعدادية للبنين



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ‏باب ‏ ‏العلم قبل القول والعمل ‏ من القران والحديث الشريف ‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وفاء السيد الابيض



عدد الرسائل : 344
تاريخ التسجيل : 21/03/2009

مُساهمةموضوع: ‏باب ‏ ‏العلم قبل القول والعمل ‏ من القران والحديث الشريف ‏   الأحد 19 أبريل 2009, 10:39

‏باب ‏ ‏العلم قبل القول والعمل ‏ ‏لقول الله تعالى ‏
[url=http://azezalmasry.ahlamontada.net/javascript:OpenQuran(46+1, 18+1)]‏فاعلم أنه لا إله إلا الله ‏[/url]
‏فبدأ بالعلم وأن العلماء هم ورثة الأنبياء ورثوا العلم من أخذه أخذ بحظ وافر ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وقال جل ذكره ‏
[url=http://azezalmasry.ahlamontada.net/javascript:OpenQuran(34+1, 27+1)]‏إنما يخشى الله من عباده العلماء ‏[/url]
‏وقال ‏
[url=http://azezalmasry.ahlamontada.net/javascript:OpenQuran(28+1, 42+1)]‏وما يعقلها إلا العالمون ‏[/url]
[url=http://azezalmasry.ahlamontada.net/javascript:OpenQuran(66+1, 9+1)]‏وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ‏[/url]
‏وقال ‏
[url=http://azezalmasry.ahlamontada.net/javascript:OpenQuran(38+1, 8+1)]‏هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ‏[/url]
‏وقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من يرد الله به خيرا ‏ ‏يفقهه في الدين ‏ ‏وإنما العلم بالتعلم ‏ ‏وقال ‏ ‏أبو ذر ‏ ‏لو وضعتم ‏ ‏الصمصامة ‏ ‏على هذه وأشار إلى قفاه ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها ‏ ‏وقال ‏ ‏ابن عباس ‏
[url=http://azezalmasry.ahlamontada.net/javascript:OpenQuran(2+1, 78+1)]‏كونوا ‏ ‏ربانيين ‏ [/url]
‏حلماء فقهاء ‏ ‏ويقال ‏ ‏الرباني ‏ ‏الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره

[url=http://azezalmasry.ahlamontada.net/javascript:OpenQuran(46+1, 18+1)]‏فاعلم أنه لا إله إلا الله ‏[/url]
‏فبدأ بالعلم وأن العلماء هم ورثة الأنبياء ورثوا العلم من أخذه أخذ بحظ وافر ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وقال جل ذكره ‏
[url=http://azezalmasry.ahlamontada.net/javascript:OpenQuran(34+1, 27+1)]‏إنما يخشى الله من عباده العلماء ‏[/url]
‏وقال ‏
[url=http://azezalmasry.ahlamontada.net/javascript:OpenQuran(28+1, 42+1)]‏وما يعقلها إلا العالمون ‏[/url]
[url=http://azezalmasry.ahlamontada.net/javascript:OpenQuran(66+1, 9+1)]‏وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ‏[/url]
‏وقال ‏
[url=http://azezalmasry.ahlamontada.net/javascript:OpenQuran(38+1, 8+1)]‏هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ‏[/url]
‏وقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من يرد الله به خيرا ‏ ‏يفقهه في الدين ‏ ‏وإنما العلم بالتعلم ‏ ‏وقال ‏ ‏أبو ذر ‏ ‏لو وضعتم ‏ ‏الصمصامة ‏ ‏على هذه وأشار إلى قفاه ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها ‏ ‏وقال ‏ ‏ابن عباس ‏
[url=http://azezalmasry.ahlamontada.net/javascript:OpenQuran(2+1, 78+1)]‏كونوا ‏ ‏ربانيين ‏ [/url]
‏قوله : ( باب العلم قبل القول والعمل ) ‏
‏قال ابن المنير : أراد به أن العلم شرط في صحة القول والعمل , فلا يعتبران إلا به , فهو متقدم عليهما لأنه مصحح للنية المصححة للعمل , فنبه المصنف على ذلك حتى لا يسبق إلى الذهن من قولهم : " إن العلم لا ينفع إلا بالعمل " تهوين أمر العلم والتساهل في طلبه . ‏

‏قوله : ( فبدأ بالعلم ) ‏
‏أي : حيث قال : " فاعلم أنه لا إله إلا الله " ثم قال " واستغفر لذنبك " . والخطاب وإن كان للنبي صلى الله عليه وسلم فهو متناول لأمته . واستدل سفيان بن عيينة بهذه الآية على فضل العلم كما أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمته من طريق الربيع بن نافع عنه أنه تلاها فقال : ألم تسمع أنه بدأ به فقال : " اعلم " ثم أمره بالعمل ؟ وينتزع منها دليل ما يقوله المتكلمون من وجوب المعرفة ; لكن النزاع كما قدمناه إنما هو في إيجاب تعلم الأدلة على القوانين المذكورة في كتب الكلام , وقد تقدم شيء من هذا في كتاب الإيمان . ‏

‏قوله : ( وأن العلماء ) ‏
‏بفتح أن , ويجوز كسرها , ومن هنا إلى قوله : " وافر " طرف من حديث أخرجه أبو داود والترمذي وابن حبان والحاكم مصححا من حديث أبي الدرداء وحسنه حمزة الكناني , وضعفه عندهم سنده , لكن له شواهد يتقوى بها , ولم يفصح المصنف بكونه حديثا فلهذا لا يعد في تعاليقه , لكن إيراده له في الترجمة يشعر بأن له أصلا , وشاهده في القرآن قوله تعالى : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ) , ومناسبته للترجمة من جهة أن الوارث قائم مقام الموروث , فله حكمه فيما قام مقامه فيه . ‏

‏قوله : ( ورثوا ) ‏
‏بتشديد الراء المفتوحة , أي : الأنبياء . ويروى بتخفيفها مع الكسر أي : العلماء . ويؤيد الأول ما عند الترمذي وغيره فيه : وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما , وإنما ورثوا العلم " . ‏

‏قوله : ( بحظ ) ‏
‏أي : نصيب ‏
‏( وافر ) ‏
‏أي : كامل . ‏

‏قوله : ( ومن سلك طريقا ) ‏
‏هو من جملة الحديث المذكور , وقد أخرج هذه الجملة أيضا مسلم من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة في حديث غير هذا , وأخرجه الترمذي وقال : حسن . قال : ولم يقل له صحيح لأنه يقال إن الأعمش دلس فيه فقال حدثت عن أبي صالح . قلت : لكن في رواية مسلم عن أبي أسامة عن الأعمش : " حدثنا أبو صالح " فانتفت تهمة تدليسه . ‏

‏قوله : ( طريقا ) ‏
‏نكرها ونكر " علما " لتناول أنواع الطرق الموصلة إلى تحصيل العلوم الدينية , وليندرج فيه القليل والكثير . ‏

‏قوله : ( سهل الله له طريقا ) ‏
‏أي : في الآخرة , أو في الدنيا بأن يوفقه للأعمال الصالحة الموصلة إلى الجنة . وفيه بشارة بتسهيل العلم على طالبه لأن طلبه من الطرق الموصلة إلى الجنة . ‏

‏قوله : ( وقال ) ‏
‏أي : الله عز وجل , وهو معطوف على قوله : لقول الله ( إنما يخشى الله ) أي : يخاف من الله من علم قدرته وسلطانه وهم العلماء قاله ابن عباس . ‏

‏قوله : ( وما يعقلها ) ‏
‏أي الأمثال المضروبة . ‏

‏قوله : ( لو كنا نسمع ) ‏
‏أي : سمع من يعي ويفهم ‏
‏( أو نعقل ) ‏
‏عقل من يميز , وهذه أوصاف أهل العلم . فالمعنى لو كنا من أهل العلم لعلمنا ما يجب علينا فعملنا به فنجونا . ‏

‏قوله : ( وقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا يفقهه ) ‏
‏كذا في رواية الأكثر , وفي رواية المستملي : " يفهمه " بالهاء المشددة المكسورة بعدها ميم , وقد وصله المؤلف باللفظ الأول بعد هذا ببابين كما سيأتي . وأما اللفظ الثاني فأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب العلم من طريق ابن عمر عن عمر مرفوعا , وإسناده حسن . والفقه هو الفهم قال الله تعالى : ( لا يكادون يفقهون حديثا ) أي : لا يفهمون , والمراد الفهم في الأحكام الشرعية . ‏

‏قوله : ( وإنما العلم بالتعلم ) ‏
‏هو حديث مرفوع أيضا , أورده ابن أبي عاصم والطبراني من حديث معاوية أيضا بلفظ : " يا أيها الناس تعلموا , إنما العلم بالتعلم , والفقه بالتفقه , ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين " إسناده حسن , إلا أن فيه مبهما اعتضد بمجيئه من وجه آخر , وروى البزار نحوه من حديث ابن مسعود موقوفا , ورواه أبو نعيم الأصبهاني مرفوعا . وفي الباب عن أبي الدرداء وغيره . فلا يغتر بقوله من جعله من كلام البخاري , والمعنى ليس العلم المعتبر إلا المأخوذ من الأنبياء وورثتهم على سبيل التعلم . ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
‏باب ‏ ‏العلم قبل القول والعمل ‏ من القران والحديث الشريف ‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة عزيز المصرى الإعدادية للبنين :: اسلاميات :: الحديث الشريف-
انتقل الى: