منتدى مدرسة عزيز المصرى الإعدادية للبنين
مرحباً بك فى منتدى مدرسة عزيز المصرى الاعدادية
إدارة بندر كفر الدوار التعليمية

منتدى مدرسة عزيز المصرى الإعدادية للبنين



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أشكال التسرب الدراسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وفاء السيد الابيض



عدد الرسائل : 344
تاريخ التسجيل : 21/03/2009

مُساهمةموضوع: أشكال التسرب الدراسي   السبت 18 أبريل 2009, 12:05

أشكال التسرب الدراسي

قد يأخذ التسرب الدراسي أشكالا متعددة منها
1. التسرب الفكري "الشرود الذهني" من جو الحصة .
2. والتأخر الصباحي عن المدرسة.
3. والغياب الجزئي أو الكلي عن المادة الدراسية (أو المدرسة).

أسباب التسرب الدراسي
أما عن أسباب التسرب، فهناك أسباب متنوعة وعديدة وفي كثير من الحالات قد ينتج التسرب عن تجمع أكثر من سبب معا ومن أهم هذه الأسباب:
1- الأسباب التربوية
والتي تتعلق بالمدرسة والمدرس والمنهاج والخطة التعليمية.
2- الأسباب الشخصية
والتي تتعلق بالطالب.
3- أسباب اجتماعية
حيث يعتبر الزواج المبكر من أهمها، والرغبة في العمل من قبل الأسرة.
4- أسباب معيشية
ترتبط بالجهاز التعليمي كإضراب المعلمين عن التدريس لعدم استلامهم الرواتب المالية مما يضطر بعض الطلاب إلى ترك المدرسة والتوجه للعمل.
5- وأسباب اقتصادية

بسبب الفقر أو الرغبة في العمل لكسب المالاقتراحات قد تخفف من ظاهرة التسرب:
يتبادر إلى الذهن باستمرار التساؤل حول الحلول لهذه المشكلة الخطيرة التي تهدد مجتمعاتنا وكيف لنا أن نقلل من الهدر التربوي نتيجة لهذه الظاهرة، هناك العديد من التوصيات التي يتم طرحها في كل مرة يتم عمل دراسة لهذه المشكلة فكان من أهم التوصيات التي ينبغي الأخذ بها كل من أولياء الأمور والمدرسة ومن أهمها :ـ
أولا: تفعيل دور المرشد التربوي في مساعدة الطلبة.
ثانيا: العدالة في التعامل وعدم التمييز بين الطلبة داخل المدرسة.
ثالثا: منع العقاب بكل أنواعه بالمدرسة ( البدني والنفسي).
رابعا: مساعدة المعلم للطلبة لمعالجة ضعفهم
خامسا: إشراك الطلبة في نشاطات يحبونها.
سادسا: تنوع الأساليب التعليمية.
يبدو أن القلة من المؤسسات التي أعدت برامج فعلية للحد من هذه الظاهرة، التي هي أشبه بالوباء في المجتمع، حيث تتزايد عام بعد أخر، ومن أهم البرامج التي من الممكن أن تعتبر أحد الحلول لهذه المشكلة برامج التعليم غير الرسمي الذي تتبناه مؤسسات أهلية غير حكومية كالمركز والنوادي ، حيث يقوم هذا البرنامج على التعامل مع الطلبة ذوي الأداء التعليمي الذي يقع ما بين الضعيف والمتوسط والذي يكون ناتج في الغالب عن مشاكل نفسية أسرية واجتماعية والآلية التي يتم العمل بها في هذا البرنامج تكون عن طريق وضع برنامج تعليمي مناسب لمستوى وأداء الطلبة، وهذا التعليم مشروط بوجود معلمين من المدرسة التي يتعلم فيها الطلاب أصلا، والهدف من وجودهم هو تزويد المعلمين بالعديد من المهارات التي تنقصهم، رفع نوعية العلاقة بينهم وبين طلابهم في جو أكثر أمناً، يستطيع الطالب من خلاله التنفسي عن مكنوناته،وكذلك تدريس المنهاج بطرق ممتعة وجذابة ومتنوعة، والتي بمجملها قد يساعد في التخفيف من تسرب الطلبة وزيادة حبهم للمدرسة.
فمثل هذه البرنامج تأخذ بالحسبان إشراك الأهل في العملية التربوية البديلة، حيث يعمد البرنامج للعمل مع الأهل وجعلهم شركاء في تحديد احتياجاتهم وإيجاد حلول لمشاكل أبناءهم والتي يمكن لها أن تخفف من حدة التسرب.
ولأنه لا يكفي لنا أن نتوقف أمام منظر الباعة الصغار، بل يجب علينا جميعا أن نسرع للمساهمة في حل هذه القضية الشائكة قبل أن تطرق كل بيت من بيوتنا وتضيع أبناءنا وتوصلهم إلى جحيم العمل والانهيار المبكر، فنحن نعرف الأسباب ونعرف أيضا الحلول فهل يمكن لنا أن نبدأ بالمعالجة.
علاج ظاهرة التسرب
يشارك, ابن مساعد في هذا الجانب بقوله: هناك العديد من المقترحات لعلاج ظاهرة التسرب يمكن إيجازها فيما يلي:
إبراز أهمية التعليم للفرد والمجتمع وتوعية أولياء الأمور بذلك عبر وسائل الإعلام المختلفة ويعد هذا إسهاما من وزارة الإعلام عبر وسائلها المقروءة والمسموعة والمشاهدة لرفع مستوى الوعي لدى السكان وربط التعليم في أذهانهم بخطط التنمية والنمو الاقتصادي في البلد.
تطوير المناهج بحيث تصبح ملبية لحاجات الطالب باعتبارها حجر الأساس في العملية التعليمية من حيث النمو بعقله ومهاراته وملكاته وإشباع ميوله ورغباته بكل مفيد.
الاهتمام باستخدام طرق التدريس المناسبة التي تسمح للطالب بالمشاركة الفعالة مع تطوير نظام التقويم والبحث عن أساليب مناسبة ويحسن ان يشارك التلاميذ في تقويم أنفسهم كما ينبغي تزويد المدارس بجميع الأنشطة المختلفة والإمكانيات المساهمة في نجاح أهداف تلك الأنشطة.
تطوير كفاءة المعلمين بإعدادهم الإعداد الجيد وتدريبهم في أثناء العمل عن طريق الدورات وتبادل الخبرات والزيارات والتفريغ لحملة الدبلوم للالتحاق بكليات المعلمين وزيارات المشرفين التربويين والالتقاء بهم وما إلى ذلك من اساليب التدريب المتنوعة ليستوي أداء المدرس على سوقه ويقوم المعلم بدوره المنوط تحقيقه به خير قيام.

دور الوالدين والمدرسة في العلاج:
** قوة العلاقة بين البيت والمدرسة يراها , عبدالله المعيلي بأن لها الأثر الإيجابي في إعداد الطالب وتفوقه ولا يمكن لطالب أن يتفوق او يستمر في تفوقه في ظل علاقة فاترة وغير إيجابية بين البيت والمدرسة اللذين يشتركان في صياغة شخصية الطالب وتحديد اتجاهه فالطالب الذي يجد الرعاية والاهتمام في احدهما دون الآخر تتعثر خطواته ويمشي بخطى متثاقلة ولذا فلا بد من تعميق تلك العلاقة وتوثيقها عبر أكثر من طريق ومنها متابعة الابن في المنزل والحضور للمدرسة دوريا للاطمئنان على وضعه في المدرسة دراسيا وسلوكيا والمشاركة في مجالس الآباء والاطلاع على تقارير المدرسة والمشاركة في المناسبات التي يدعى اليها ولي الأمر ومن هذا المنطلق فالمدرسة بحاجة ماسة لتكاتف جميع المؤسسات معها لتقوية تلك العلاقة وتوعية جميع الأفراد بها وخاصة المؤسسات الإعلامية بجميع وسائلها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أشكال التسرب الدراسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة عزيز المصرى الإعدادية للبنين :: منتديات المدرسة :: التربية الاجتماعية-
انتقل الى: